
Nov 19, 2009
واحد صفر

Posted by farida 1 احكي معنا
Labels: شاهدت و حكيت, فريدة في بلاد العجائب
Nov 13, 2009
أيظن!!!؟
Posted by farida 2 احكي معنا
Labels: على الهامش
Nov 9, 2009
قبل أن يأتي زمن اليأس
Posted by farida 2 احكي معنا
Nov 6, 2009
Sound track
Posted by farida 2 احكي معنا
Nov 4, 2009
مصطفى محمود
Posted by farida 3 احكي معنا
Oct 26, 2009
المصري اللي على حق يقول للغلط يبقى انت أكيد في مصر
Posted by farida 5 احكي معنا
Oct 24, 2009
جمال حبيب الملايين
Posted by farida 7 احكي معنا
Oct 16, 2009
صفعة3
.............
تــــــــــمــــــــت
Posted by farida 10 احكي معنا
Labels: حكايات فريدة, صفعة
Oct 1, 2009
صفعة2

لم يكن رد فعلي إزاء هذا الإكتشاف رد فعل زوجة .. كان رد فعل صديقة .. في البداية كانت الزوجه داخلي مصدومة و مهزوزه لكن الصديقه التي طالما أحبت حسن حبا حقيقا و إحتواها حسن إحتواءا لم و لن تجده عند غيره... تلك الصديقة آزارتني و وقفت بجانب حسن في هدوء .. عاملته بالحب .. لا بالغضب.. و تفاهمت معه بروح التفهم و لم أنظر له بعين الإنتقاد و تكلمت معه بعقل و من أجل حبنا و زواجنا عبرنا تلك الأزمة و أقلع حسن عن شرب الخمر نهائيا لم يحدث هذا في سلاسة ولا بين ليلة وضحاها... لزمنا الأمر عام ونصف من الشد و الجذب .. تشاجرنا و تفاهمنا لكن حبنا كان اقوى من كل شيء
قد تظنني سيدي مبالغة في ما أصف لكني صادقة و حيادية .. و اعتقد ان أحد نعم الله علي في هذا الوقت كان عدم وجود اطفال في حياتنا .. كان هذا عاملا مساعدا لي .. فلم تضغط علي مشاعر الأمومة كي أكون أقل صبرا مع حسن أو أكثر خوفا من الغد .. كان الأمر واضحا .. الحكاية .. أنا و هو و حبنا و زواجنا .. إما أن ننجو أو نفشل و يرحل كل منا في طريق بخسائره لكن عندها يكفيني شرف المحاولة .. و لقد نجحنا في إجتياز تلك المرحلة
و لم تقلل تلك الحادثة من إحترامي ل " حسن " أو حبي له .. إلتمست له الأعذار و أنا أدرى الناس بشخصيته و نقاط ضعفه و حرمانه من الحنان صغيرا و إضطراب شخصيته
و لم يشعر حسن أبدا أني أنظر له بعين النقد أو قللت تلك الكبوة من إحترامي له شيئا و هذا ساعدنا كثيرا على أن تمر تلك المرحلة بسلام .. لأن صداقتنا و التي كانت السر وراء قوة حبنا ظلت كما هي دون إهتزاز
أوليست هذه هي إحدى أسس الصداقة!! .. أن تتقبل صديقك كما هو و ألا يقلل شيء من حبك له أو إحترامك له كي يظل كل منكما صادق مع الآخر.. متجرد أمامه من ستر الإدعاء فلو اننا قلقنا إزاء إنتقاد الصديق لنا لتجملنا معه و حِــدنا عن الصدق و كيف تكون عندها صداقة و هي في إسمها و معناها مشتقه من الصدق!!..ه
هل كنت مخطئة .. بتقبلي المبالغ فيه لحسن بعيوبه و هفواته؟؟.. هل كنت ألتمس لنفسي و له كل المبررات التي تساعد حبنا على البقاء و تعين علاقتنا على الصمود؟؟
ربما.. لكن سيدي كان معي عذري فلو وصفت لك مقدار العطاء الذي أغدقه علي حسن بدوره و مقدار الحب الذي لون هو به حياتي كل يوم بلون جديد و مبهج و ممتع.. لعذرتني .. كانت مبادئه تناقض عقلي و أفعاله تأسر قلبي.. كنت سعيدة معه سعاده جعلتني أتقبله كما هو و بقدر ما كان عقلي يخبرني أن إدمانه للخمر مؤشر خطير . و بقدر ما كانت المرأة المسلمة بداخلي ترفض هذا بقدر ما كانت المرأه العاشقة له تحاول أن تتفهمه و تنظر للأمور بمنظوره هو و كنت أردد عليه أنه شخص ناجح و عظيم و أن الخمر قد تدمر هذا النجاح و تهدم تلك العظمة و أن ما أنجزه في الحياة حتى الآن يستحق الفخر و المضي قدما لا الإنتكاس و التقهقر
و مضت تلك المرحلة بخيرها و شرها و قررنا بعد عام آخر انه قد آن أوان الإنجاب و لأسباب عدة .. عدنا إلى مصر .. لكن بظروف مادية مستقرة و علاقة أقوى مما سبق و جنين بين أحشائي كنت سعيدة للغاية به
عدنا و وفقه الله في مصر لعمل جيد بينما أنا لم أنوي العمل نظرا لظروف الحمل.. نسيت أن أخبرك أني كنت أعمل في الكويت مما ساعد على تحسن أوضاعنا ماليا رغم قصر الوقت الذي قضيناه هناك نسبيا
في ذلك الوقت كانت لوحة حياتنا تكاد تبدو كاملة و تفاصيلها و ألوانها تميل أكثر للبهجة و الخطوط الرمادية في اللوحة تضفي عمقا و تتوارى في الخلف
و أنجبت إبنتي الأولى لتضيف على تلك اللوحة تفاصيل أكثر بهجه و حميمية
ثم و دون قصد منا حملت بإبني و بدت حياتنا في تلك الفترة أقل إبتهاجا و أكثر ضغطا لأن الحياة في مصر سيدي حياة صعبة .. ماديا و نفسيا و إجتماعيا
و بالنسبة لي كنت قد بدأت فقد أعصابي كأم لإثنين و كربة منزل و أنا التي إعتادت أن تعمل و تجد سعادتها في العمل و في تلك المرحلة في حياتنا كنت أنا غير مستقرة نفسيا و خصوصا عندما تبين لنا أن إبننا غير طبيعي في ردود أفعاله و تبين لنا إصابته بالمرض الذي لم نعرفه قبل إصابة إبننا به و هو مرض التوحد
رغم محاولاتي للتماسك إلا أن هذا الإبتلاء أثر علي بشكل كبير ... و صرت أكثر عصبية و أقل إبتهاجا من ذي قبل .. و مازاد من إكتئابي إنشغال حسن الزائد عننا بالعمل و شعرت أنه بعيد عني لا فقط بالعمل و لكن بالروح و التواصل.. و قد لفت نظره لهذا فكانت تبريراته المتكررة هي العمل و السعي الدائم وراء توفير حياة أكثر إستقرارا لنا
في خضم هذا وجد حسن عمل بالسعودية و رغم معرفتنا كم هي بلد منغلقة و صعب العيش فيها إلا إنه إتخذ قرارا بالسفر لإحتياجنا له ماديا
و لم أستطع أنا أن ألحق به لظروف إبني و لبحثي أولا عن المكان الذي قد يوفر له الخدمة الطبية المتميزة
ووجدت ضالتي في مركز متخصص لعلاج التوحد بدبي و بدأت مساعينا للبحث عن عمل ل " حسن " بدبي يضمن لنا إستقرار المعيشه هناك
و إستجاب الله لصلواتي و صادف فتح فرع جديد للشركة التي يعمل بها حسن في دبي .. و بتوفيق من الله و كثير من السعي و المحاولات وافقوا على نقله لفرع دبي
و ذهبنا إلى هناك بعد غيابه عننا قرابة العامين قضى منها عام ونصف بالسعودية بينما نحن بمصر وحدنا
و في تلك الفترة التي سبقني هو فيها إلى هناك حدث كل شيء
كل الشروخ التي كانت تحت السطح غير ظاهره .. و كصدع ينتظر اول حمل زائد كي يظهر و يبدأ في الإنهيار ..كان هذا هو حال علاقتنا
Posted by farida 8 احكي معنا
Labels: حكايات فريدة, صفعة
Sep 29, 2009
صفعة 1

بعد التحية
أكتب إليك قصتي أو مشكلتي بعد تفكير عميق و تردد... فرغم اني طالما قرأت لك و أعجبت بأرائك الحكيمة و تابعت قصص مراسليك بإهتمام على مدار سنوات إلا أني كنت مثلي مثل كثيرين ممن أرسلوا إليك يوما و لم يظنوا أبدا أنه سيأتي اليوم الذي يمسكوا فيه بالورقه و القلم كي يكتبوا حكايتهم... هذا بالإضافه أن حكايتي إنتهت .. فلست بوسط مشكلة ما الآن أحتاج حلها.. لكني بحاجه لأن افضفض معك و أحتاج ان أروي قصتي لكل فتاة علها تستفيد و تتعظ
فإن قصتي كانت بالنسبة لي درسا دفعت ثمنه غاليا ... كانت بمثابة صفعه
نعم صفعه ... هو ده شعوري بالظبط
تعرف في الأفلام العربيه عندما ينهال أحدهم على البطل بصفعة قوية.. و نسمع الموسيقى التصويريه و يتحسس البطل خده في دهشه وصدمة
هذا ما حدث لي بالظبط لقد صفعني زوجي .. مجازا.. و ياليته صفعني باليد و لم يصفعني بالفعل.. ربما كان أهون.. و قد كانت تلك الصفعة هي الحدث الفاصل بحياتي .. بعدما تحسست موضعها و سمعت الموسيقى الدراميتيكيه برأسي و شعرت بالدهشة ثم الغضب .. كان يجب أن أفعل شيئا ما أو أقول شيئا ما و ربما يكون أول ما قلته هو السؤال الإستنكاري الشهير للبطل
إنت بتضربني!!!!!!!؟
و قد كان يجب أن اسأل بإستنكار شديد يا سيدي و دعني احكي لك قصتي من أولها كي تفهم
...
كنت فتاة عادية من أسرة ميسورة الحال ... كل أحلامي كانت أن ألتحق بكلية الفنون الجميلة فلقد كنت أعشق كل ما يتعلق بالرسم و الألوان و الديكور .. و كان من حولي يشجعونني و يروا في موهبة ما.. و هناك في الكلية قابلت زوجي .. كان زميلي .. و لقد إنجذبت له بشخصيته المرحة المنطلقة ووسامته و سمرته المحببة و طوله .. كل ما فيه كان يعجبني و يزيد تعلقي به.. كان ذكيا و نشيطا و متفوقا .. كان من الأوائل دوما .. كان مثقفا و خفيف الدم ينال إعجاب كل من يتحدث معه
لكنه على الرغم من كل تلك المميزات كان مختلفا عني في كثير من الأشياء
أولها إختلاف نظرتنا للدين .. فأنا أتيت من أسرة متدينة و كنت احافظ على صلاتي ... بينما هو كان غير متدين على الإطلاق و لا يلتزم بأي من أوامر الدين التي يرى فيها قيود وهمية غير ملزمة و ان علاقة المرء بالرب تكمن في القلب
كان منطلقا بينما انا كنت هادئة و خجولة.... كان متحدثا بينما انا كنت أميل أكثر للإستماع .. كان يعشق السفر و الترحال .. كل إجازة يسافر إلى مكان ما و يعمل هناك ... و أنا لم أستطع أبدا مجاراته في إنطلاقه.. إلى آخره من التناقضات الظاهرة بيني و بينه
لكنه كان يحبني و كان هذا يكفيني .. كنا أصدقاء .. كان أفضل صديق لي و كنت صديقته المقربة و كما تعلم سيدي تكون الصداقة في أحيان كثيرة أهم من الحب إن الصداقة تدعم الحب و تجعله سهلا و راسخا و قد كنا متفاهمين في سلاسة نحسد عليها .. نتحدث في كل شيء و أي شيء .. يثق كل منا في الآخر ثقة مطلقة و قليلا ما نتشاجر
و إسمح لي في تلك النقطة أن أشير لنفسي و أنسب لها فضل هذا الأمر .. فأنا سيدي شخصية تتقبل الآخرين بشكل كبير .. مرنة لأبعد حد و متفهمة لدرجه تجعلك تقترب مني بسهولة.. إن تقبل الآخر كان أحد الأمور الثقافيه التي كان يناقشني بها والدي أستاذ الجامعه .. كان والدي رحمة الله عليه يٌدرٍِس الفلسفه و لقد قرأت في مكتبته كتبا فتحت نوافذ المعرفه و التفهم و أدخلت لعقلي نورا زاده هو ضياءا بمناقشاته الجميله معنا .. كان أبي فيلسوفا عظيما و رجلا حكيما و الفلسفة و الحكمةكلاهما يتطلب سعة الأفق و المرونة و هي صفات أعتقد أني ورثتهما من والدي الحبيب رحمه الله عليه
و لقد ساعدني هذا على إستيعاب شخصية " حسن " -زوجي- و تفهمه و تفهم منشأ الإختلافات بيننا .. فأحد العوامل..كان إنفصال أبويه و هو صغير و معيشته أغلب الوقت متنقلا بين جدته و أمه ثم أبيه بينما أتيت أنا من بيت مترابط و هاديء و مستقر
لكني رغم إختلافنا و جدت مع " حسن" حب حقيقي و سعادة لم أكن لأتمناها و مرت سنوات الدراسة و تقدم لخطبتي ووقفت صامدة امام أهلي لأقنعهم بأن يقبلوا به و بظروفه الصعبة ... و على عكس ما توقعت لم يكن أبي موافقا على زواجنا .. رغم أني ظننت أنه لن يعارض أبدا لما لمسته طوال عمري لدى أبي من تفتح و سعة صدر لنا
لكنه شرح لي أسبابه التي ياليتني استمعت لها في حينها ... قال لي أنه لا يرى في حسن الزوج المناسب لي .. لا لظروفه المادية و الإجتماعيه و لكن لأنه يخشى أن يرهقني إختلافنا بعد أن تهدأ فورة الحب تلك
قال لي بالحرف الواحد
انا عارف انك صعب تسمعيني و تحاولي تتفهمي في الوقت ده لأن حبك في ذروته .. لكن لأني عارف إن أكيد إنتي الشخص الأكثر مرونة و تفهم في العلاقه دي فأنا عارف إنك الشخص اللي حيتعب أكثر لو واجهتكم مشكلة حقيقية أكبر من حبكم ....ممكن ساعتها تحسي إنك اتصدمتي في حسن ورد فعله لكن ساعتها فكري نفسك بأنك قبلتيه كما هو و إنك كنتي مدركة لما أنتي مقبلة عليه.. فكري كويس يا بنتي .. الجواز إختيار مهم .. لو كان خاطيء ممكن يكلفنا حياتنا كلها
فعلا وقتها لم أفهم أبعاد كلامه ... كنت معمية بالحب
و كي لا أطيل عليك فقد خطبنا لمدة أربع سنوات ثم تزوجنا في شقة صغيرة جدا بدون كل الإمكانيات .. كنت وقتها سعيدة بالحب و بالشخص الذي إخترته و كنت ناجحه في عملي جدا و أحرز تقدم دائم.. عملت في مكتب ديكور شهير إلى حد ما .. لذا لم أشعر أن حياتي ينقصها شيء .. و لم أشغل بالي بتلك التفاهات التي يرى فيها الآخرون سعادة مثل المهر و الشبكة و الشقة و الجهاز .. إلى آخره من كماليات الحياة
كان هو مهندسا معماريا موهوبا بشهادة الجميع و كنت أنا مهندسة ديكور ناجحة و زوجه عاشقة و إتفقنا على ان نؤجل الإنجاب حتى تستقر ظروفنا .. و جائت له فرصة عمل بالكويت و سافر و لحقت به و بدأت ظروفنا المادية في التحسن و أثناء ذلك كان حبنا يعيش سنواته الذهبيه لكن في خضم هذا و هناك في بلاد الغربه و بعد ست سنوات من الزواج صدمتني حقيقة أن زوجي الحبيب مدمن على شرب الخمر .. بدأ الأمر معه كنوع من انواع التعود ثم إنقلب إلى إدمان و كانت تلك مرحلة حرجه جدا في حياتنا و كادت تودي بكل ما بنيناه معا و تدمر أملنا في الغد
................
يـــــٌـــــتــــبــــع
Posted by farida 2 احكي معنا
Labels: حكايات فريدة, صفعة
Sep 28, 2009
قطائف تلفازية

كل عام تزيد عدد القنوات و يزيد عدد المسلسلات و لا أعرف من هذا الذي ابتدع فكرة كون رمضان شهر التلفزيون جزاه الله بما فعله فينا و فيهم و فيكم
.....
كان ياما كان... كان عدد القنوات 2 فقط لا غير و كان هناك فوازير ممتعه أفتقدها بشده فرغم تقدم الامكانيات المادية و التقنية إلا أنه لم يعد هناك لا فوازير و لا ألف ليله و ليلة ... لكن عاد لنا بوجي و طمطم و فطوطه بعد التعديل .. لم استطع متابعتهما كي أحتفظ بذهني يحلاوة القديم و ترحمت على المبدع الراحل فهمي عبد الحميد الذي سبق زمنه و لم يأتي بعده من هو مثله
Posted by farida 8 احكي معنا
Labels: على الهامش
Sep 13, 2009
Posted by farida 7 احكي معنا
Aug 21, 2009
Aug 19, 2009
فتش عن المرأه

Posted by farida 5 احكي معنا
Aug 17, 2009
وجهة نـــظر
Posted by farida 2 احكي معنا
Labels: مقالات








